ما دور إعادة التدوير في التخفيف من التغير المناخي؟

تساهم إعادة التدوير في في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والمساعدة في الحد من أزمة المناخ من خلال ما يأتي:[١]

  • توفير الطاقة من خلال تقليل استخراج المواد الخام، مما يساعد على مكافحة التغيّر المناخي.
  • تُقلل عملياتُ إعادة التدوير النفاياتِ، وبالتالي تُقلل التلوث، كما أنّ إعادة التدوير تساهم في بناء أنماط حياة أكثر استدامةً بشكل عام وهو ما ينعكس إيجاباً على البيئة.
  • الحد من كمية المواد الخام المستخدمة،[٢] فمثلاً إنّ عملية إعادة تدوير الألمنيوم لاستخدامه في منتجات جديدة يوفّر 95% من الطاقة المطلوبة لتصنيع منتجات الألمنيوم من الألمنيوم الخام،[٣]
  • تقليل كمية النفايات التي تُرمى في مكب النفايات، حيث تتحلل هذه النفايات لا هوائياً وهو ما يتسبّب في انبعاث الكثير من غاز الميثان، ويُذكر أنّ غاز الميثان يُعد من غازات الدفيئة التي تزيد قوته 34 ضعف عن غاز ثاني أكسيد الكربون.
  • تقليل العمليات الصناعية اللازمة لإنتاج البلاستيك، حيث إنّ صناعة البلاستيك تستهلك حوالي 4-8% من إجمالي استهلاك المواد الخام النفطية.
  • الحد من كمية المواد الأولية المطلوبة لصنع المنتجات اليومية، حيث يُقلل ذلك من استهلاك الطاقة أثناء التصنيع، وهو ما يُقلل إطلاق الانبعاثات الكربونية،[٣] فوفقاً لأحد مشاريع إعادة التدوير، فإنّ عمليات إعادة التدوير بين عامي 2020 و2050 م يُمكن أن تُقلل من الانبعاثات بمقدار 5.5 إلى 6.02 جيجا طناً من ثاني أكسيد الكربون، حيث تُعد هذه النسبة كبيرةً جداً.[٢]
  • تساهم عمليات إعادة تدوير بقايا الطعام- بصنع أسمدة عضوية للحدائق- في التقليل من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة تتراوح بين من 6 إلى 8% وذلك وفقًا للصندوق العالمي للطبيعة (WWF).[٣]


دور الاقتصاد الخطي والدائري في التغيرات المناخية

تمر مراحل الاقتصاد الخطي؛ باستهلاك الطاقة وإطلاق غازات الدفيئة في أثناء استخراج المواد الخام، وتصنيع المواد إلى منتجات، وتوزيع المنتجات على المستهلكين، ثم التخلص النهائي من تلك المنتجات في مكب النفايات أو المحرقة، فيما يتمثّل الاقتصاد الدائري (بالإنجليزية: Circular Economy) بتعطيل التدفق أحادي الاتجاه للمواد؛ عن طريق إعادة تدوير المواد وإعادة تصنيعها لتُصبح صالحة لإعادة الاستخدام، بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الاقتصاد الدائري يعتمد على تقليل استهلاك المواد من خلال إعادة التدوير وإعادة استخدام المنتجات وإصلاحها، وإعادة تدوير المواد المستخدمة في المواد الأولية للمنتجات الجديدة.[٤]


ومن الجدير بالذكر أنّ استخراج المواد الخام لصنع منتجات جديدة يستهلك كميات كبيرة من الطاقة، والتي تأتي من حرق الوقود الأحفوري، حيث يتسبب ذلك في إطلاق ثاني أكسيد الكربون وغازات الدفيئة الأخرى التي تتسبّب تغييرات في المناخ، فوفقاً لوكالة حماية البيئة الأمريكية، فإنّ 42% من إجمالي انبعاثات غازات الدفيئة في الولايات المتحدة مرتبط بإنتاج المواد والأغذية. [٤]


نصائح لإعادة التدوير

فيما يأتي توضيح لبعض النصائح التي يُمكنك اتباعها للمساهمة في إعادة التدوير والحفاظ على البيئة:[٥]

  • يُنصح بشراء العناصر المصنوعة من مواد معاد تدويرها.
  • يُنصح بفرز المواد القابلة لإعادة التدوير لزيادة كفاءة عملية التدوير، حيث إنّ تلوث المواد -بوضعها دون فصلها- يُقلل من جودة العناصر خلال عملية إعادة تدويرها.
  • يُنصح بإعادة استخدام العناصر التي يمتلكها الفرد في بيته، حيث يُقلل ذلك من النفايات، كما يُقلل من الاعتماد على الموارد على نطاق جماعي، بالإضافة إلى ذلك فإنّه يحد من الحاجة إلى إعادة التدوير باستمرار.
  • يُنصح بالاطلاع على المواد القابلة لإعادة التدوير لزيادة كفاءة وفعالية إعادة التدوير.[٢]

المراجع

  1. "Combating Climate Change Through Recycling", united nations climate change, Retrieved 22/1/2023. Edited.
  2. ^ أ ب ت Celeste Robinson (18/3/2021), "Recycling and Climate Change", University of Colorado Boulder, Retrieved 22/1/2023. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Recycling, the climate and you", cleanaway, 24/10/2022, Retrieved 22/1/2023. Edited.
  4. ^ أ ب "Climate Change and the Circular Economy", North Carolina Environmental quality, Retrieved 22/1/2023. Edited.
  5. JENNIFER OKAFOR (19/12/2022), "How Does Recycling Help Climate Change?", trvst, Retrieved 22/1/2023. Edited.